
يتم الان تشييع جثمان الفنان الراحل احمد العبيدي المعروف باسم كافون وكان كافو توفي
إثر أزمة قلبية مفاجئة ألمّت به، بحسب ما أكدته مصادر مقربة من عائلته. وقد نزل الخبر كالصاعقة على جمهوره في تونس والعالم العربي، حيث عبّر الآلاف عن حزنهم العميق عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مستذكرين مشواره الفني الطويل والمؤثر.
-
الكشف عن اسباب الغاء حفل صوفية صادق في صفاقسأغسطس 17, 2025
-
الموت يفجع الممثلة التونسية هند صبرييوليو 17, 2025
-
عائلة الفنان فاضل الجزيري تكشف تفاصيل حالته الصحيةيوليو 3, 2025
-
تفاصيل الافراج على سواڨ مانيونيو 25, 2025
مسيرة فنية استثنائية
ولد أحمد عبيدي بمدينة بنزرت، وبدأ رحلته في عالم الراب في سنّ مبكرة، حيث تأثر بثقافة الهيب هوب التي كانت تنتشر شيئًا فشيئًا في تونس خلال التسعينات. عرفه الجمهور التونسي تحت اسم “Kafon”، الذي أصبح علامة فارقة في ساحة الراب التونسي.
اشتهر كافون بأسلوبه المميز وكلماته التي تنبع من الشارع، وتعكس الواقع الاجتماعي والسياسي الذي يعيشه الشباب التونسي. من أبرز أغانيه “Houmani” التي تحوّلت إلى نشيد شعبي في الأحياء التونسية، كما أن تعاونه مع فنانين آخرين مثل بلطي وسنيبر ساعده على ترسيخ مكانته كأحد أعمدة الراب التونسي.
صراع مع المرض وإرادة لا تنكسر
في السنوات الأخيرة، واجه كافون تجربة صحية قاسية إثر إصابته بمرض السكري الذي تسبب في بتر ساقه. ورغم ذلك، لم يتوقف عن الغناء، بل عاد إلى الساحة بقوة، مثابرًا ورافضًا للاستسلام. لقد كان رمزًا للأمل والإصرار، واختار أن يُلهم الشباب عوض أن ينكسر.
تعزية وتفاعل واسع
مع انتشار خبر الوفاة، ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي برسائل التعزية من فنانين ومواطنين تونسيين وعرب، مشيدين بإنسانيته وتواضعه وفنّه الأصيل. وقد اعتبره كثيرون صوت الشارع، الذي عبّر عن آلامه وأحلامه دون تكلّف أو تصنّع.
رحل كافون جسدًا، لكن إرثه الفني سيبقى حيًّا في الذاكرة التونسية، وسيظل مصدر إلهام لجيل كامل من الشباب.
إنا لله وإنا إليه راجعون.








