Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
رياضة

3 مقابلات في ربع نهائي كاس تونس مهددة بالويكلو

أسدل الستار عشية اليوم الخميس 15 ماي 2025 على منافسات الجولة الأخيرة من مرحلة التتويج في بطولة الرابطة المحترفة الأولى لكرة القدم، والتي جاءت حافلة بالإثارة والنتائج المفاجئة، وأسفرت عن حسم قائمة الأندية المتأهلة للمسابقات القارية، وسط أجواء متوترة تخللتها أحداث شغب قد تُلقي بظلالها على مباريات كأس تونس نهاية الأسبوع.

في قمة ملعب رادس، حسم التعادل السلبي المواجهة بين الترجي الرياضي التونسي والاتحاد الرياضي المنستيري، في مباراة خاضها فريق باب سويقة بتشكيلة مغايرة، بعد أن ضمن اللقب منذ الجولة الماضية. في المقابل، كانت النقطة كافية لفريق عاصمة الرباط لضمان المركز الثاني والتأهل إلى دوري أبطال إفريقيا للموسم القادم، بعد منافسة شرسة مع النجم الساحلي.

وفي سوسة، فجّر النادي الصفاقسي مفاجأة من العيار الثقيل، بعدما فاز على مضيفه النجم الساحلي بهدف دون رد، ليحرمه من المركز الثاني ويجبره على الاكتفاء بالتأهل لكأس الكونفدرالية الإفريقية. هزيمة النجم جاءت لتكرّس تراجعه في الجولات الأخيرة، وتُثير العديد من التساؤلات حول استقراره الفني مع اقتراب مباريات الكأس.

وشهدت مقابلات اليوم أحداث شغب تمثلت في رمي المقذوفات والصدامات بين الجماهير، خصوصًا في ملعبي رادس وسوسة، ما يُنذر بإمكانية إصدار عقوبات من قبل مكتب الرابطة الوطنية لكرة القدم. ويتزامن ذلك مع برمجة مباريات ربع نهائي كأس تونس نهاية هذا الأسبوع، حيث يستضيف الترجي الترجي الجرجيسي، فيما يستقبل النجم الساحلي الملعب التونسي، وهي مواجهات قد تُلعب دون حضور جمهور إذا تم فرض عقوبات “ويكلو”.

يُذكر أن الرابطة كانت قد أصدرت سابقًا عقوبات على كل من النادي الإفريقي والنادي الصفاقسي بحرمانهما من جماهيرهما لمباراة واحدة، إلى جانب منع الاتحاد المنستيري من بيع التذاكر خلال مواجهته القادمة في الكأس ضد الإفريقي، وهو ما يعني أن تلك المباراة ستُجرى أيضًا دون جمهور.

ومع تراكم هذه العقوبات، يُطرح السؤال الجاد: هل نشهد ثلاث مباريات من ربع نهائي كأس تونس تُلعب دون حضور جماهيري؟ وإن حصل ذلك، فستكون ضربة جديدة لصورة كرة القدم التونسية، التي تعاني أصلًا من أزمة ثقة مع جماهيرها بسبب العنف المتكرر في الملاعب وسوء التنظيم.

الأيام القليلة القادمة ستكون حاسمة، بانتظار ما ستقرره لجنة التأديب، في وقت تحتاج فيه الكرة التونسية إلى التهدئة أكثر من أي وقت مضى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock