
تطوّر جديد في ملف اللاعب أيمن الحرزي، صانع ألعاب الاتحاد المنستيري، حيث قرر تقديم شكوى رسمية لدى لجنة النزاعات التابعة للجامعة التونسية لكرة القدم من أجل فسخ عقده مع ناديه، بعد أن تأخر الأخير في صرف مستحقاته المالية، والمتمثلة في أجور 4 أشهر ونصف إضافة إلى منحة الإمضاء.
اللاعب الذي يُعد من أبرز عناصر الرابطة المحترفة الأولى، عبّر عن رغبته الصريحة في اللعب للنادي الإفريقي، وأكد لمقربيه أنه اتخذ قراره النهائي بعدم العودة للاتحاد المنستيري، خاصة في ظل الوضعية المالية المعقّدة التي يعيشها النادي. وينصّ القانون على أن الاتحاد المنستيري مطالب بخلاص مستحقات اللاعب خلال 15 يومًا من تاريخ الشكوى، وإلا فإن اللاعب سيصبح حرًا من أي التزام، ويحق له التوقيع لأي فريق دون مقابل.
-
الترجي يتخلى عن مدربه ماهر الكنزاري ؟نوفمبر 23, 2025
-
الكاف يسلط عقوبات على الترجينوفمبر 21, 2025
وفي سياق متصل، علمت مصادر مطلعة أن النادي الإفريقي، وبطلب مباشر من مدربه محمد الساحلي، دخل في مفاوضات رسمية مع الاتحاد المنستيري من أجل التعاقد مع الحرزي قبل لجوئه إلى اللجنة، حيث قدمت هيئة الفريق العاصمي ثلاثة عروض مالية متفاوتة: الأول بـ200 ألف دينار، والثاني بـ300 ألف دينار، والأخير وصل إلى 400 ألف دينار، في محاولة لإقناع هيئة الاتحاد بالتفريط في اللاعب بطريقة ودية.
ويبدو أن المدرب محمد الساحلي يضع الحرزي ضمن أولوياته في الميركاتو الصيفي، نظرًا لما يمتلكه من مهارات فنية وقدرته على اللعب خلف المهاجمين وقيادة وسط الميدان، خاصة مع حاجة النادي الإفريقي لتعزيز هذا المركز.
جماهير الأحمر والأبيض تتابع الملف عن كثب، وتأمل في حسم الصفقة سريعًا، سواء عبر الاتفاق مع الاتحاد أو من خلال كسب الحرزي لقضيته، ليكون متاحًا للانضمام إلى المجموعة خلال فترة التحضيرات استعدادًا لموسم 2025-2026، والذي يراهن فيه الإفريقي على العودة للمنافسة الجدية على الألقاب







