
منذ مساء أمس، راجت على العديد من صفحات التواصل الاجتماعي وبعض وسائل الإعلام أنباء تُفيد بنية رئيس النادي الإفريقي، هيكل دخيل، تقديم استقالته من رئاسة الفريق. هذا الخبر أثار تساؤلات عديدة حول مدى جدية هذه المعطيات، خاصة في ظل حالة الغضب التي تعيشها جماهير النادي عقب الهزيمة الأخيرة في دربي العاصمة.
هزيمة مؤلمة في الدربي تُشعل فتيل الغضب
خسر النادي الإفريقي دربي العاصمة بنتيجة ثقيلة (3-1) أمام غريمه التقليدي، في مباراة حماسية كان يمكن أن تسير في اتجاه مختلف لولا بعض الجزئيات الصغيرة التي صنعت الفارق. هذه النتيجة قلّصت حظوظ الفريق بشكل كبير في المنافسة على لقب البطولة، وهو ما خلّف حالة من الإحباط في صفوف الجماهير.
-
الترجي يتخلى عن مدربه ماهر الكنزاري ؟نوفمبر 23, 2025
-
الكاف يسلط عقوبات على الترجينوفمبر 21, 2025
أكثر من مجرد هزيمة… غضب بسبب “الهوامش”
لم تكن نتيجة المباراة وحدها وراء موجة الانتقادات التي طالت هيكل دخيل، بل زادت بعض “الهوامش” المرتبطة بتكريمات سابقة للمقابلة من حدة الاحتقان. واعتبر عدد من الجماهير أن هذه التكريمات كانت في غير محلها، خاصة في ظل أهمية المواجهة، ما اعتبروه نوعًا من اللامبالاة أو التهاون من قبل الهيئة المديرة.
مصدر مسؤول: “نية الاستقالة موجودة… لكن الوقت غير مناسب”
في هذا السياق، أكد مصدر مسؤول من داخل النادي الإفريقي أن نية الاستقالة موجودة فعليًا لدى هيكل دخيل، لكن مكونات النادي — من أعضاء الهيئة المديرة واللاعبين — عبّروا عن رفضهم لهذا القرار في الوقت الراهن. وأوضح المصدر أن الفريق مازال معنيًا برهان كأس تونس، إلى جانب منافسته في عدد من الفروع الرياضية الأخرى، ما يجعل الحديث عن استقالة أو تفكك الهيئة المديرة غير مناسب في هذه المرحلة الدقيقة.
المستقبل القريب سيحسم الموقف
رغم الضغوط الجماهيرية والمطالبات المتزايدة بالتغيير، يبقى القرار النهائي بيد هيكل دخيل نفسه. وبين رغبة في إحداث رجة داخلية لتصحيح المسار، وتمسك جزء كبير من المحيط الرياضي باستقرار القيادة، يبدو أن الأيام القادمة ستكون حاسمة في تحديد مستقبل رئاسة النادي الإفريقي، في انتظار ما ستُفرزه نتائج الفريق على مختلف الواجهات.
هل ستكون نهاية هيكل دخيل في الإفريقي قريبة؟ أم أن ضغط المرحلة سيتحوّل إلى فرصة لإعادة ترتيب البيت الداخلي؟ الأيام وحدها ستكشف الإجابة.







