
في إطار سعيه لتعزيز صفوفه قبل الاستحقاقات المقبلة، نجح المنتخب التونسي لكرة القدم في ضمّ عنصرين جديدين من ذوي الإمكانات المميزة، وهما إسماعيل الغربي وأديلتون بيريرا سانتوس جونيور، في خطوة تعكس رؤية الإطار الفني نحو تقوية التشكيلة بعناصر شابة قادرة على تقديم الإضافة.
إسماعيل الغربي، اللاعب الشاب المتألق في صفوف باريس سان جيرمان الفرنسي، أعلن رسمياً موافقته على تمثيل المنتخب التونسي. ويُعد الغربي من أبرز المواهب الصاعدة في الكرة الأوروبية، حيث يتمتع بمهارات فنية عالية وقدرة على صناعة اللعب بذكاء، إلى جانب سرعة في التحرك بين الخطوط. موافقته على الانضمام إلى “نسور قرطاج” جاءت بعد فترة من الجدل حول إمكانية لعبه لمنتخب آخر، وهو ما يجعل القرار مكسباً مهماً للكرة التونسية، خصوصاً أن اللاعب يتمتع بخبرة التدريبات رفيعة المستوى في بيئة احترافية مثل باريس سان جيرمان.
-
الترجي يتخلى عن مدربه ماهر الكنزاري ؟نوفمبر 23, 2025
-
الكاف يسلط عقوبات على الترجينوفمبر 21, 2025
أما الصفقة الثانية فهي ذات طابع خاص، حيث يتعلق الأمر بأديلتون بيريرا سانتوس جونيور، اللاعب التونسي البرازيلي الذي يحمل إرثاً كروياً من والده أديلتون، النجم السابق للترجي الرياضي التونسي جونيور نشأ في بيئة كروية غنية، ما جعله يطور مهاراته منذ سن مبكرة، وهو قادر على اللعب في مراكز متعددة سواء في وسط الميدان أو على الأجنحة، ما يمنح المدرب مرونة تكتيكية إضافية.
انضمام هذين اللاعبين يأتي في فترة حساسة يستعد خلالها المنتخب لخوض تصفيات كأس العالم وكأس الأمم الإفريقية، إضافة إلى مباريات ودية قوية تهدف لرفع نسق التحضيرات. وجود الغربي وأديلتون جونيور سيوفر خيارات جديدة على المستوى الهجومي وصناعة اللعب، وهو ما قد يغير شكل الأداء الهجومي للمنتخب ويمنحه حلولاً متنوعة أمام المنافسين.
من جهة أخرى، لقي الإعلان عن انضمام اللاعبين ترحيباً واسعاً من الجماهير التونسية على مواقع التواصل الاجتماعي، التي اعتبرت الخطوة دليلاً على أن الجامعة التونسية تعمل بجد لاستقطاب أصحاب الكفاءات المزدوجة الجنسية قبل أن تختارهم منتخبات أخرى. كما يرى المراقبون أن هذه السياسة قد تفتح الباب أمام مواهب أخرى من أصول تونسية للالتحاق بالمجموعة، ما يعزز قاعدة الاختيارات أمام الإطار الفني.
بهذه الإضافات النوعية، يواصل المنتخب التونسي بناء فريق قادر على المنافسة قارياً ودولياً، مع الحفاظ على مزيج متوازن بين الخبرة والشباب، الأمر الذي قد ينعكس إيجاباً على نتائجه في المواعيد المقبلة.






