
يخوض المنتخب الوطني التونسي لكرة القدم، مساء اليوم الخميس 4 سبتمبر 2025، مباراة حاسمة ضد منتخب ليبيريا لحساب الجولة السابعة من التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026. وتنطلق المباراة بداية من الساعة الثامنة ليلاً بملعب حمادي العقربي برادس، وسط حضور جماهيري كبير متوقع لدعم نسور قرطاج في هذه المواجهة المصيرية التي قد تساهم بشكل كبير في تعزيز حظوظ المنتخب في بلوغ المونديال القادم.
وتأتي هذه المباراة في ظرفية خاصة، حيث يسعى أبناء المدرب سامي الطرابلسي إلى مواصلة سلسلة النتائج الإيجابية وتأكيد جاهزيتهم البدنية والفنية، خاصة وأن المنافس يُعتبر من المنتخبات الطموحة التي تبحث بدورها عن إحياء آمالها في المنافسة على بطاقة الترشح. وقد ركّز الإطار الفني خلال الحصص التدريبية الأخيرة على الجانبين التكتيكي والذهني، مع إيلاء أهمية قصوى للضغط العالي والنجاعة الهجومية، مع تأمين التوازن الدفاعي.
-
الترجي يتخلى عن مدربه ماهر الكنزاري ؟نوفمبر 23, 2025
-
الكاف يسلط عقوبات على الترجينوفمبر 21, 2025
أما على مستوى التشكيلة الأساسية، فقد اختار الطرابلسي الدخول بالتشكيلة التالية:
أيمن دحمان في حراسة المرمى، لما يمتاز به من ثبات وخبرة.
في خط الدفاع كل من: مرتضى بن وناس، ديلان برون، منتصر الطالبي، ويان فاليري، حيث يعوّل المدرب على صلابتهم للحد من خطورة الهجوم الليبيري.
في وسط الميدان: الفرجاني ساسي، حنبعل المجبري، ومحمد علي بن رمضان، وهو ثلاثي يجمع بين الخبرة والمهارة والقدرة على الربط بين الدفاع والهجوم.
في الخط الأمامي: إلياس العاشوري، عمر العيوني، وحازم المستوري، لتأمين التنشيط الهجومي وصناعة الفرص أمام المرمى.
هذا المزيج بين لاعبين محترفين في أكبر الدوريات الأوروبية وآخرين محليين بارزين يمنح المنتخب التونسي توازناً كبيراً، مع إمكانية الاعتماد على دكة بدلاء ثرية قد تُحدث الفارق عند الحاجة.
الجماهير التونسية بدورها تعيش على وقع أجواء استثنائية، إذ يعلّق الملايين من المشجعين آمالاً كبيرة على هذا اللقاء لتعزيز الصدارة وتأكيد مكانة نسور قرطاج في القارة الإفريقية. ويؤكد المتابعون أن مباراة اليوم قد تكون مفتاح العبور المبكر نحو المونديال إذا ما عرف اللاعبون كيف يستغلون عاملي الأرض والجمهور.







