
قبل خمسة أيام فقط من انتهاء المهلة المحددة للأندية التونسية لتسوية ملفاتها المالية العالقة، لا يزال النجم الرياضي الساحلي يواجه تحديات كبيرة قد تحول دون مشاركته في كأس الكونفدرالية الإفريقية “كأس الكاف” خلال الموسم القادم.
ورغم التأهل الرياضي المستحق للفريق إلى هذه المسابقة، فإن الوضع المالي للنادي يفرض واقعا مغايرا، حيث يشترط الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) حصول الأندية المشاركة على رخصة خاصة، لا تُمنح إلا بعد تسوية الديون المتخلدة وخاصة تلك المتعلقة باللاعبين والمدربين الأجانب أو النزاعات الدولية الصادرة بشأنها أحكام نهائية.
-
الترجي يتخلى عن مدربه ماهر الكنزاري ؟نوفمبر 23, 2025
-
الكاف يسلط عقوبات على الترجينوفمبر 21, 2025
وفي هذا الإطار، وجهت الجامعة التونسية لكرة القدم، اليوم الخميس، مراسلة رسمية إلى النجم الساحلي وعدد من الأندية الأخرى التي لم تقم بعد بتسوية وضعياتها المالية، وذلك للتذكير باقتراب نهاية المهلة المحددة للحصول على رخصة المشاركة القارية. الجامعة شددت في مراسلتها على ضرورة احترام الآجال، محذّرة من أن أي تأخير أو تقاعس سيحرم الفريق من حقه الرياضي في خوض المنافسات الخارجية.
ومن جهة أخرى، جاء انتخاب زبير بية رئيسًا جديدًا للنجم الساحلي بعد الفترة التسييرية، ليضخ بعض الأمل في جماهير الفريق، حيث عبّر الرئيس الجديد عن وعيه بحجم المسؤولية، مؤكدًا في تصريحاته الأولى أن ملف الديون سيكون على رأس أولوياته، وذلك في محاولة منه لإنقاذ مشاركة الفريق قاريًا وإعادة هيبته محليًا ودوليًا.
وبرغم الصعوبات، يُنتظر أن تتحرك إدارة النادي خلال الأيام القليلة القادمة لتوفير الموارد المالية وتسوية الملفات العالقة، خاصة مع وجود دعم معنوي كبير من جماهير الفريق التي تُعوّل على الإدارة الجديدة لإعادة الاستقرار وضمان مستقبل مشرق للنادي.
ويبقى السؤال المطروح اليوم: هل ينجح النجم الساحلي في تجاوز هذا العائق في الوقت المناسب وضمان مشاركته القارية، أم أن الأزمات المالية ستواصل حرمان الفريق من موقعه الطبيعي في الساحة الإفريقية؟ الأيام القادمة ستكون حاسم







