
أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مساء الأربعاء التحديث الشهري الجديد لتصنيف المنتخبات الوطنية، والذي حمل نتائج إيجابية للمنتخب التونسي بعد تحقيقه قفزة بثلاثة مراكز، ليصبح في المرتبة 40 عالميًا والسادسة إفريقيًا. ويأتي هذا التقدم إثر النتائج المحققة خلال النافذة الدولية لشهر نوفمبر، التي خاض فيها “نسور قرطاج” مباراتين وديّتين ضد الأردن والبرازيل.
وخاض المنتخب التونسي مباراته الأولى في فترة التوقف أمام منتخب الأردن، وتمكن من الفوز بنتيجة 3-2 في مواجهة شهدت مردودًا هجوميًا جيدًا وقدرة على العودة في النتيجة. أما المقابلة الثانية، فكانت أمام المنتخب البرازيلي على أرضية ملعب “بيار موروا” بمدينة ليل الفرنسية، حيث نجح أبناء المدرب سامي الطرابلسي في فرض التعادل 1-1 على أحد أبرز المنتخبات العالمية، في لقاء أظهر فيه المنتخب انضباطًا دفاعيًا وحضورًا ذهنيًا مميزًا.
-
الترجي يتخلى عن مدربه ماهر الكنزاري ؟نوفمبر 23, 2025
-
الكاف يسلط عقوبات على الترجينوفمبر 21, 2025
ويُعد هذا التقدم في التصنيف الدولي ثمرة للمردود الذي قدمه المنتخب خلال الفترة الأخيرة، خصوصًا في ظل المشاركة المنتظرة في الاستحقاقات القارية المقبلة، وأهمها كأس أمم إفريقيا والتصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026. ويأمل الإطار الفني أن يساهم هذا التحسن في منح اللاعبين دفعة معنوية إضافية قبل دخول المحطات الرسمية الأكثر حسمًا.
وعلى الصعيد الإفريقي، حافظ المنتخب المغربي على موقعه في صدارة القارة بعد تقدمه إلى المركز 11 عالميًا، وهو إنجاز يعكس تطور الكرة المغربية في السنوات الأخيرة. ويحتل منتخب السنغال المرتبة الثانية إفريقيًا (19 عالميًا)، يليه منتخب مصر في المركز 34، ثم الجزائر في 35، ونيجيريا في المرتبة 38، قبل أن يأتي المنتخب التونسي في المركز 40 عالميًا والسادس قارّيًا.
أما عالميًا، فقد حافظ المنتخب الإسباني على صدارة التصنيف، متقدمًا على كل من الأرجنتين وفرنسا وإنجلترا والبرازيل. ويظهر التصنيف الجديد استمرار المنافسة الكبيرة بين منتخبات الطليعة، مع تقارب النقاط بين أغلبها، خصوصًا بعد سلسلة المباريات الدولية التي خاضتها خلال الشهر الماضي.
ويمثّل هذا التحسن في الترتيب الدولي مؤشرًا إيجابيًا لمنتخب تونس في إطار سعيه للعودة إلى المراتب المتقدمة إفريقيًا ودوليًا، خاصة مع الرغبة في بناء مشروع كروي جديد يرتكز على الاستقرار الفني وتطوير أداء اللاعبين. كما يمنح هذا التقدم بعض الأفضلية في قرعة المسابقات المقبلة، حيث تلعب المراتب في التصنيف دورًا رئيسيًا في تحديد مستويات المنتخبات.
ويُنتظر أن يواصل “نسور قرطاج” سلسلة مبارياته الودية والرسمية خلال الفترة القادمة بهدف الحفاظ على النسق التصاعدي، خصوصًا في ظل تطلعات الجماهير لتحقيق نتائج أفضل في كبرى المنافسات القارية والعالمية.







