
شهدت الساحة الإعلامية الرياضية في تونس اليوم حدثاً مثيراً للجدل بطله فيرجي شامبرز، المستشهر ورئيس لجنة تطوير الرياضات الجماعية بالنادي الإفريقي، الذي وجّه ما اعتبره كثيرون “صفعة إعلامية” للصحفي إسلام المدب وبرنامجه الإذاعي “سون ڨون” الذي يُبثّ على إذاعة مسك.
وكان إسلام المدب قد روّج عبر منصاته وصفحات البرنامج لحلقة استثنائية مرتقبة، زاعماً أنها ستتضمّن تصريحات حصرية للمستثمر الأمريكي فيرجي شامبرز حول حجم استثماراته في النادي الإفريقي وخططه المستقبلية. هذا الإعلان أثار اهتمام عدد من جماهير الفريق، قبل أن يُفاجَؤوا مساء اليوم بردّ مباشر وصريح من شامبرز نفسه عبر بلاغ رسمي.
-
الترجي يتخلى عن مدربه ماهر الكنزاري ؟نوفمبر 23, 2025
-
الكاف يسلط عقوبات على الترجينوفمبر 21, 2025
في البيان، أكد شامبرز أنه “لم يُدلِ بأي تصريح للبرنامج أو لمقدمه”، قاطعاً بذلك الطريق أمام ما وصفه البعض بـ”محاولة استغلال اسم النادي والمستثمر لرفع نسب الاستماع”. هذا التصريح السريع والحاسم أحبط كل التوقعات حول حلقة الغد، واعتبره عدد من أحباء النادي الإفريقي “حرقاً للفيلم” قبل عرضه.
هذه الحادثة أعادت إلى الواجهة الانتقادات المتكررة التي طالت برنامج “سون ڨون”، خاصةً من جماهير الإفريقي التي عبّرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن استيائها من تكرار محاولات نسب أخبار غير دقيقة للفريق. واعتبر بعضهم أن البرنامج ومقدمه يبحثان عن الإثارة على حساب المصداقية.
ليست هذه المرة الأولى التي يُتهم فيها الصحفي إسلام المدب بمحاولة استباق الأخبار أو نسب تصريحات وهمية لمسؤولي النادي، وهو ما جعله – بحسب متابعين – غير مرحب به في الأوساط القريبة من الفريق، خصوصاً في ظلّ الوضع الإداري والرياضي الحساس الذي يعيشه نادي باب الجديد.
وفي ظلّ هذه الأجواء المتوترة، خرج شامبرز منتصراً في أعين جمهور النادي، بعد أن أثبت مرة أخرى حرصه على التواصل الشفاف والمباشر، دون وسطاء، مع جماهير النادي العريق.







