
أكد المساعد الأول لوكيل الجمهورية بالمحكمة الابتدائية بالقصرين والناطق الرسمي باسم محاكم الجهة، القاضي عماد العمري، في تصريح لموزاييك اليوم الاثنين 1 سبتمبر 2025، أن تقرير الطب الشرعي أوضح بشكل قاطع أنّ وفاة امرأة أربعينية بحي النور بمدينة القصرين لم تكن ناجمة عن أي اعتداء أو عنف مباشر، وإنما تعود أساسًا إلى وضعها الصحي السابق ومعاناتها من أمراض مزمنة.
وأضاف القاضي العمري أنّ الأبحاث الأولية أثبتت أنّ الحادثة انطلقت بخلاف بسيط نشب بين مجموعة من الأطفال بالحي، ليتطور لاحقًا إلى خصومة كلامية بين السيدة المتوفاة وإحدى جاراتها، وهو ما أدى إلى تدخل النيابة العمومية وفتح تحقيق فوري في ظروف وملابسات الوفاة.
-
وزارة التربية تعلن عن موعد عطلة الشتاءنوفمبر 24, 2025
-
عاجل / الامن يطيح بمصنف خطير جدا في المروجنوفمبر 24, 2025
-
القضاء يصدر رسميا احكامه ضد المهدي بن غربيةنوفمبر 22, 2025
-
راشد الخياري يغادر السجننوفمبر 22, 2025
وأوضح المتحدث أنّ الجهات القضائية أمرت بالاحتفاظ بجارة المتوفاة على ذمة البحث، خاصة بعد أن تمّت معاينة الجثة من قبل ممثل النيابة العمومية وقاضي التحقيق، حيث لم يتم تسجيل آثار واضحة للعنف عند المعاينة الأولى. وقد تمت إحالة الملف إلى الطب الشرعي الذي حسم الجدل ببيان أنّ الوفاة طبيعية ومرتبطة بأمراض سابقة كانت تعاني منها الضحية.
وأشار القاضي إلى أنّ المظنون فيها ستمثل لاحقًا أمام المحكمة الابتدائية بالقصرين لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في شأنها، في انتظار استكمال بقية الأبحاث. كما شدّد على أنّ العدالة ستتعامل مع الملف بكل شفافية ودقة، لافتًا إلى أنّ تقارير الطب الشرعي تعتبر المرجع الأساسي لتحديد أسباب الوفاة في مثل هذه القضايا الحساسة التي غالبًا ما تثير الرأي العام المحلي.
ويُذكر أنّ الحادثة جدّت يوم الجمعة الماضي بحي النور بالقصرين، حين توفيت سيدة أربعينية مباشرة إثر الخلاف مع جارتها. ورغم غياب مؤشرات أولية تدل على الاعتداء، فقد أثارت الوفاة جدلًا واسعًا في الحي وبين متساكنيه، ما دفع السلطات الأمنية والقضائية للتحرك السريع قصد توضيح الحقيقة.
هذه الحادثة، وإن تمّ حسمها طبّيا بكونها وفاة طبيعية، تسلط الضوء مجددًا على أهمية تدخل الجهات القضائية في مثل هذه الملفات لحماية السلم الاجتماعي وتجنب انتشار الشائعات التي قد تؤدي إلى توتير الأجواء بين المتساكنين.








