
أصدرت الشركة الوطنية للنقل بين المدن، اليوم الثلاثاء، بلاغًا توضيحيًا بخصوص ما تم تداوله على صفحات التواصل الاجتماعي، حول حادثة ظهور مواطن وهو يقود إحدى حافلات الشركة. وأكدت المؤسسة أن الحادثة لا تعود إلى الأيام الأخيرة كما تم الإيحاء، وإنما وقعت خلال الصائفة المنقضية، وتحديدًا بتاريخ 16 جويلية 2025.
تفاصيل الحادثة
وبحسب ما ورد في البلاغ، فقد تفطن فريق من المراقبة الميدانية التابع للشركة، أثناء قيامه بمهامه على إحدى الطرقات، إلى تصرّف غير مسؤول من سائق إحدى الحافلات. حيث تبيّن، من خلال المعاينة، أن السائق سمح لمواطن من الركاب باعتلاء مقعد القيادة وقيادة الحافلة لبعض الوقت أثناء السفرة.
-
وزارة التربية تعلن عن موعد عطلة الشتاءنوفمبر 24, 2025
-
عاجل / الامن يطيح بمصنف خطير جدا في المروجنوفمبر 24, 2025
-
القضاء يصدر رسميا احكامه ضد المهدي بن غربيةنوفمبر 22, 2025
-
راشد الخياري يغادر السجننوفمبر 22, 2025
هذا السلوك اعتبرته الشركة إخلالًا جسيمًا بالواجب المهني ومسؤولية خطيرة تجاه سلامة الركاب والممتلكات، خصوصًا أن الحافلة كانت تقل مسافرين في ذلك الوقت.
الإجراءات المتخذة
على إثر هذه الواقعة، تولى فريق المراقبة الميدانية رفع تقرير مفصل إلى إدارة التفقد والتدقيق، التي قامت بدورها بالرجوع إلى تسجيلات كاميرات المراقبة المركزة داخل الحافلة. وقد أكدت الصور صحة ما ورد بالتقرير، حيث ظهر السائق وهو يسمح بالفعل لأحد المواطنين بقيادة الحافلة.
إثر ذلك، أعدّت إدارة التفقد والتدقيق تقريرًا رسميًا بتاريخ 26 أوت 2025، وأحالته على الإدارات المعنية داخل الشركة من أجل اتخاذ الإجراءات القانونية والتأديبية اللازمة. ووفقًا للبلاغ، فقد تم إيقاف السائق عن العمل بصفة فورية في انتظار عرضه على مجلس التأديب للنظر في العقوبات المستوجبة.
رسالة الشركة للمسافرين
وأكدت الشركة الوطنية للنقل بين المدن أن مثل هذه التصرفات لا تمثل بأي شكل من الأشكال مبادئها أو سياستها في تسيير المرفق العمومي للنقل، مشددة على أن “السلامة خط أحمر لا يمكن التهاون فيه”. كما أوضحت أن فرق المراقبة الميدانية التابعة لها تظل في حالة تجند دائم لمتابعة مختلف الرحلات والتدخل عند الضرورة، لضمان حماية المسافرين من أي تجاوز قد يهدد أمنهم وسلامتهم.
جدل على مواقع التواصل
وقد أثارت الحادثة جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرها عدد من رواد الفيسبوك مؤشرًا على تهاون بعض السائقين في أداء مهامهم. في المقابل، رحّب آخرون بسرعة تفاعل الشركة مع الموضوع واتخاذها لإجراءات ردعية صارمة ضد المخالفين.
خاتمة
تكشف هذه الحادثة عن أهمية الدور الرقابي الذي تقوم به مصالح الشركة الوطنية للنقل بين المدن، وأيضًا عن الحاجة المستمرة لترسيخ ثقافة المسؤولية والانضباط داخل قطاع النقل العمومي. ويُنتظر أن يُصدر مجلس التأديب قرارًا نهائيًا بشأن السائق خلال الفترة القادمة، وسط تأكيد رسمي بأن الشركة لن تتساهل مع أي سلوك يمسّ بسلامة المسافرين.








