
شهدت منطقة سيدي يوزيد عشية اليوم السبت عاصفة قوية خلفت أضرارًا مادية ملحوظة، تمثلت بالأساس في سقوط حائط متهالك على عدد من السيارات الرابضة بالجهة، وفق ما وثقه المرصد التونسي للطقس والمناخ الذي نشر صورًا مباشرة من مكان الحادث على صفحته الرسمية بموقع فيسبوك.
وبحسب ذات المصدر المتخصص في متابعة الظواهر الجوية، فإن الحائط المنهار يعود إلى معمل طماطم قديم لم يعد مستغلًا منذ سنوات، حيث تسببت الرياح القوية المصاحبة للعاصفة الرعدية في انهياره بشكل مفاجئ، ما أدى إلى تضرر سيارات كانت متوقفة بجانبه.
-
وزارة التربية تعلن عن موعد عطلة الشتاءنوفمبر 24, 2025
-
عاجل / الامن يطيح بمصنف خطير جدا في المروجنوفمبر 24, 2025
-
القضاء يصدر رسميا احكامه ضد المهدي بن غربيةنوفمبر 22, 2025
-
راشد الخياري يغادر السجننوفمبر 22, 2025
كما أشار المرصد إلى أنّ العاصفة لم تقتصر على هذه الأضرار فقط، بل أدت أيضًا إلى تسجيل أعطاب في بعض الأعمدة الكهربائية نتيجة الرياح الهابطة القوية التي ضربت المنطقة خلال دقائق معدودة. وقد تم تداول مقطع فيديو يوثق هذه المشاهد، حيث أظهر شدّة الرياح والتساقطات التي رافقت العاصفة.
وتشهد تونس بين الحين والآخر مثل هذه الظواهر المناخية المفاجئة، خصوصًا في فصل الصيف الذي عادة ما يتخلله نشاط رعدي ورياح قوية متسببة في أضرار متفاوتة. ويعود ذلك بالأساس إلى التغيرات المناخية التي ساهمت في زيادة حدّة الاضطرابات الجوية في السنوات الأخيرة، بما في ذلك تسجيل أمطار طوفانية أو رياح هابطة مدمرة في فترات قصيرة.
من جانب آخر، دعا متابعون عبر مواقع التواصل إلى ضرورة التدخل العاجل من قبل السلط المحلية لإزالة بقايا الحائط المنهار وتنظيف المكان، فضلًا عن إجراء صيانة عاجلة لشبكة الكهرباء تفاديًا لأي مخاطر محتملة على المتساكنين. كما شددوا على ضرورة وضع خطط وقائية لتأمين البنايات المتهالكة وغير المستغلة التي قد تتحول في مثل هذه الظروف المناخية إلى مصدر خطر مباشر على سلامة المواطنين وممتلكاتهم.
وتبقى هذه الحوادث بمثابة جرس إنذار متجدد حول أهمية الاستعداد المسبق لموجات الطقس المفاجئة، عبر تحسين البنية التحتية وتعزيز خطط الطوارئ لمواجهة التغيرات المناخية التي لم تعد مجرد فرضية، بل واقعًا يوميًا يفرض نفسه بقوة
الفيديو:








